تفكيك📍 –
انتقد مراقبون تجاهل رئيس الوزراء الجديد علي الزيدي، لملف إخراج القوات الأمريكية في منهاجه الوزاري، فما لوحت كتلة برلمانية باتخاذ مواقف حازمة داخل قبة البرلمان.
وقال المتحدث بأسم كتلة حقوق النيابية النائب مقداد الخفاجي، ان تجاهل رئيس الوزراء الجديد لملف إخراج القوات الأمريكية في منهاجه الوزاري يمثل تراجعا خطيرا عن الثوابت الوطنية، ومحاولة للالتفاف على القرار النيابي والشعبي الملزم بإنهاء التواجد الأجنبي.
وشدد على أن الكتلة ستتخذ مواقف حازمة داخل قبة البرلمان لرفض أي برنامج حكومي لا يتضمن جدولا زمنيا معلنا وصريحا لجلاء آخر جندي أجنبي من البلاد.
وترتبط الشرعية السياسية لأي حكومة بمدى قدرتها على حماية السيادة الوطنية وإن بقاء القوات الأمريكية التي استباحت الأجواء العراقية ودمرت مراكز القرار الأمني يمثل قنبلة موقوتة.
كما ان المطالبات النيابية تتجه نحو إلزام حكومة الزيدي بفتح قنوات تعاقدية مباشرة مع مختلف المناشئ العالمية لتزويد الجيش العراقي وسلاح الدفاع الجوي بمنظومات رادارية وصاروخية متطورة، كونه الملف الحاسم لحماية الأمن القومي العراقي ومنع أي اختراقات خارجية مستمرة.
ودعا عضو مجلس النواب مختار اليوسف، حكومة الزيدي إلى التحرك الفوري لإجراء تعاقدات تسليحية شاملة، لا سيما في مجال المنظومات الدفاعية المتطورة، مع مختلف دول العالم، مشدداً على ضرورة تنويع مصادر السلاح وعدم رهن هذا الملف الاستراتيجي بإرادة دولة محددة.
ولا يمكن للسيادة الوطنية الكاملة أن تتحقق على أرض الواقع دون فرض السيطرة المطلقة على أجواء البلاد وحدودها وحمايتها من أي اختراقات.
اشترك في مجموعة منصة تفكيك 💬 🗯️
https://chat.whatsapp.com/IW9iINmcKo1C5iClPzzBM9?mode=gi_t
رابط المنصة:






