تفكيك📍 –
اعتقال محمد باقر السعدي، بعد عملية تعقب تركية انتهت بتسليمه إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي، فتح مواجهة سياسية وأمنية معقدة تمتد من بغداد إلى واشنطن وأنقرة.
القضية تجاوزت بعدها الأمني فيما قررت محكمة فيدرالية أميركية احتجازه دون كفالة.
اللواء المتقاعد عماد علو اعتبر العملية بداية مرحلة أميركية جديدة تستهدف تفكيك البنية الدولية لـ”كتائب حزب الله”، عبر تحركات مشتركة بين الـFBI والـCIA لجمع أدلة تمنح واشنطن شرعية دولية لأي تحرك لاحق ضد الفصائل العراقية، وسط صمت حكومي يضع رئيس الوزراء علي فالح الزيدي أمام اختبار حساس يتعلق بعلاقة بغداد بواشنطن ومستقبل الفصائل المسلحة.
التداعيات اتسعت مع تدوينة الباحثة الإسرائيلية الروسية إليزابيث تسوركوف التي قالت إن خاطفيها زودوها بمعلومات واسعة عن عمليات “الكتائب” سلمتها لاحقاً إلى الـFBI، في إشارة إلى ترابط ملف اختطافها مع اعتقال السعدي.
اشترك في مجموعة منصة تفكيك 💬 🗯️
https://chat.whatsapp.com/IW9iINmcKo1C5iClPzzBM9?mode=gi_t
رابط المنصة:






