تفكيك📍 –
ليست منصات خبرية رصينة، بل واجهات تسويقية هزيلة تحولت إلى مصانع لإنتاج الألقاب المجانية وتوزيع أوهام الاستحقاق. فلقب “أفضل صحافي” أو “أفضل كاتب” أو “أفضل متحدث” ليس أكثر من منشور دعائي بلا قيمة مهنية ولا مرجعية قانونية ولا جائزة معتبرة.
وعلى سبيل مدون “شبه” امي، تسطيحي، ترويجي، يتحول الى صحافي عظيم يمنح الجائزة من قبل المركز التلفيقي.
إنها سوق للمجاملات المتبادلة تُقدَّم بعباءة التكريم، بينما حقيقتها شبكة من المصالح الضيقة والعلاقات الارتزاقية التي تتغذى على تضليل الرأي العام واستثمار نزعات الظهور وحب الأضواء.
لا يكاد يوجد صاحب خبرة حقيقية أو منجز راسخ في الثقافة أو الصحافة أو الأدب أو الإدارة أو القيادة يقبل بهذه الأوسمة الورقية؛ فالمهنيون الجادون ينظرون إليها باعتبارها عبئاً على السمعة لا إضافة إليها، ويستحيون من تعليقها على سيرهم الذاتية.
هذا النمط من الإعلام لا يصنع معايير ولا يعترف بالإنجاز، بل يبتذل معنى التكريم ويحوله إلى بضاعة رخيصة في مزاد التلميع، حيث تُباع الألقاب بالجملة وتُصنع النجومية الزائفة على حساب المصداقية واحترام الجمهور.
والأكثر اثارة ان هيئة الاعلام والاتصالات كانت قد كشفت أسماء الجهات التي مولت هذه المركز، بمبالغ شهرية من المال العام بعدما اقنعهم رعاة المركز انهم سوف يتبنون الترويج لهم، أو الوقوف معهم في حال تعرضهم لمشكلة في المنصب، والملفات المشبوهة.
اشترك في مجموعة منصة تفكيك 💬 🗯️
https://chat.whatsapp.com/IW9iINmcKo1C5iClPzzBM9?mode=gi_t
رابط المنصة:






