تفكيك📍 –
قال وزير الخارجية العراقي السابق هوشيار زيباري إنّ الائتلاف الحاكم “الإطار التنسيقي” تلقى رسالتي رفض جديدتين من البيت الأبيض لتولي رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي رئاسة الحكومة الجديدة، مؤكداً أنه بعد الرفض الأميركي لا يمكن لرئيس الجمهورية الكردي أن يكلفه بتشكيل الحكومة، في إشارة إلى رغبة القوى الكردية في عدم الدخول بمواجهة مع واشنطن.
وجاءت تصريحات زيباري، وهو قيادي كردي في الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه مسعود البارزاني، خلال مقابلة مع محطة تلفزيون عراقية محلية.
وتابع زيباري: أميركا لديها ذاكرة مؤسساتية ولا تتخذ قراراتها بعفوية. الأميركيون خلال لقاءاتهم بالسيد المالكي قالوا له لا توجد لدينا مشكلة شخصية معك، لكن مشكلتنا في التوجهات، نريد حكومة مستقلة بعيدة عن النفوذ الإيراني. وقالوا إننا لا نتعامل مع أي حكومة فيها ممثلون للفصائل المصنفة على لائحة الإرهاب أو المعاقبة من الخزانة الأميركية، وقد لوّح الأميركيون بعقوبات على سومو (شركة النفط العراقية)، وعلى البنك المركزي، وعلى تدفقات الدولار، مؤكداً أن رسالتي رفض جديدتين وصلتا من البيت الأبيض إلى قوى “الإطار التنسيقي” بشأن ترشيح المالكي للحكومة الجديدة.
وأضاف: سواء كان رئيس الجمهورية القادم من البارتي أو اليكتي، (حزبا الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني)، فمن الصعب أن يقوم بتكليف المالكي، إلا إذا تغير الوضع الدولي. والبعض يصرّحون بأنّ من الممكن أن يتم تغيير هذا الموقف الدولي، لكن أنا أقول لهم إنّ هذا الأمر صعب.
وجدد زيباري تأكيده أنه “من خلال القنوات الرسمية، طلب الإطار التنسيقي توضيح الموقف الأميركي، وجاء الجواب ذاته، وحتى داعمو المالكي بدأت مواقفهم تتبدل، وبسبب وضع المنطقة والتحشيد العسكري غير المسبوق، جاءت رسائل أميركية بتعجيل تشكيل الحكومة العراقية”.
اشترك في مجموعة منصة تفكيك 💬 🗯️
https://chat.whatsapp.com/IW9iINmcKo1C5iClPzzBM9?mode=gi_t
رابط المنصة:







