تفكيك📍 –
في وقت تتجه فيه الأنظار نحو الجولة الثانية من المفاوضات الأمريكية الإيرانية، كشفت مصادر دبلوماسية رفيعة المستوى أن العراق بات محور جس نبض تزامنا مع هذه التفاهمات.
واشنطن، التي اختارت توقيت مفاوضاتها بدقة، بدأت بإرسال رسائل حاسمة إلى الداخل العراقي، متجاوزةً ملف “تسمية رئيس الحكومة” الذي تعتبره مجرد تفصيل صغير أمام استراتيجية “إعادة هيكلة الدولة”.
تؤكد المصادر أن الإدارة الأمريكية وضعت “خارطة طريق” متكاملة تستهدف حسم ملفات اقتصادية وأمنية وسياسية شائكة.
الهدف المعلن هو “تصفية” أو “تذويب” أذرع طهران داخل العملية السياسية، وتحويل بوصلة بغداد نهائياً بعيداً عن النفوذ الإيراني، ليكون العراق في نسقه المقبل قادراً على الاندماج مع المحيط الإقليمي المتحالف مع واشنطن.
وبحسب مصدر خاص فإن التحرك الأمريكي لا يستهدف “قلب النظام” بالمعنى التقليدي كما حدث في تجارب سابقة، بل هو عملية “تهذيب” سياسي عميقة.
وتعتمد هذه الرؤية على تصعيد قوى وشخصيات مستقلة من داخل المكون الشيعي نفسه، قادرة على بناء تحالف استراتيجي صريح مع واشنطن، مما يوصف بـ “الانقلاب الناعم” الذي يحافظ على هيكل الدولة لكنه يغير “عقلها المدبر”.
وتشير التقارير إلى أن الرسالة الأمريكية وصلت بوضوح للقوى السياسية؛ حيث بات “الإطار التنسيقي” بصيغته الحالية مطالباً بتغيير هويته السياسية.
فالبقاء ضمن دائرة التحالف مع طهران لم يعد خياراً مستداماً في ظل الضغوط الدولية، والبديل المطروح أمريكياً هو التحول نحو تحالف “واثق وصريح” مع الولايات المتحدة لضمان البقاء في المشهد المقبل.
تترقب الأوساط السياسية الآن رد الفعل الإيراني وأدواته في العراق، خاصة وأن الملفات التي فتحتها واشنطن توصف بـ “الخطيرة”، كونها ستحدد وجه العراق السياسي للعقود القادمة، وترسم ملامح الدولة التي تريدها واشنطن: “مستقرة، حليفة، وبعيدة عن ظلال الجارة الشرقية”.
اشترك في مجموعة منصة تفكيك 💬 🗯️
https://chat.whatsapp.com/IW9iINmcKo1C5iClPzzBM9?mode=gi_t
رابط المنصة:






