تفكيك📍 –
في سياق التعقيدات السياسية المتسارعة في العراق، أوضح القيادي في ائتلاف الإعمار والتنمية بهاء الأعرجي أن رئيس الوزراء محمد السوداني سعى من وراء تأييد ترشيح نوري المالكي إلى كسر الجمود السياسي وإنجاز الاستحقاقات الدستورية، ملتزما بوعده للجمهور ومؤكدا أنه يمثل طرفا في المعادلة الحلولية وليس طرفا في الأزمة، بهدف بناء حكومة مقتدرة تتمتع بصلاحيات كاملة.
وأضاف الأعرجي عبر تغريدة أن هذا المسار اليوم يواجه رفضا من أطراف أساسية داخل الإطار التنسيقي وقوى وطنية أخرى، إلى جانب اعتراضات إقليمية ودولية، مما يستوجب إعادة تقييم الأدوات والآليات بعيدا عن الانحيازات والمصالح الشخصية.
إلا أن تحليلات سياسية ترى في تصريحه إشارة واضحة إلى تحول محتمل في موقف الائتلاف، باتجاه سحب الدعم عن ترشيح المالكي والانفتاح على مسارات بديلة تأخذ بعين الاعتبار الرفض الداخلي والظروف المحلية والإقليمية الرافضة.
وكان السوداني قد آثر التنازل عن ترشيحه الشخصي لصالح المالكي أملا في فك الانسداد السياسي، غير أن الأمور سلكت مسارات معقدة ومغلفة بالغموض.
اشترك في مجموعة منصة تفكيك 💬 🗯️
https://chat.whatsapp.com/IW9iINmcKo1C5iClPzzBM9?mode=gi_t
رابط المنصة:






