تفكيك📍 –
تشهد العاصمة بغداد تزايداً مطرداً في حدة الازدحامات المرورية، في ظل ارتفاع عدد المركبات المسجلة وتضخم عدد السكان بشكل يتجاوز قدرات البنية التحتية الحالية.
ومع محاولات الحكومة إنشاء الجسور والأنفاق ضمن مشاريع فك الاختناقات، يرى مختصون أن الحلول المؤقتة لم تعد كافية، إذ سرعان ما تعود الاختناقات لتظهر على الطرق الرئيسية، بينما لا تزال شبكة النقل العام محدودة وغير قادرة على امتصاص الضغط الهائل للسيارات الخاصة.
ويؤكد مسؤولون أن التحدي لا يقتصر على شوارع بغداد وحدها، بل يمتد إلى المحافظات الأخرى، حيث يبلغ عدد السيارات في العراق نحو 8 ملايين سيارة، ثلثها في العاصمة وحدها، دون احتساب السيارات الحكومية، مع توقعات بزيادة هذا العدد سنوياً نتيجة الاستيراد والنمو السكاني.
ويتطلب معالجة الأزمة حلولاً متكاملة تشمل توسيع وتأهيل الطرق وربطها بالمراكز السكنية الجديدة وتطوير النقل الجماعي لتخفيف الضغط على الطرق.
ويقول الناطق باسم وزارة التخطيط، عبد الزهرة الهنداوي، أن عدد السيارات في العراق يقترب من 8 ملايين مركبة، ثلثها في بغداد، والعدد قابل للزيادة مع استمرار استيراد السيارات والنمو السكاني.
ويضيف الهنداوي، أن السياسات المستقبلية تستهدف استيعاب هذه الزيادات من خلال إنشاء طرق جديدة داخل العاصمة وخارجها، وتأهيل وتوسعة الطرق القائمة، إضافة إلى تشجيع النقل العام لتقليل الاعتماد على السيارات الخاصة، إذ أصبح لدى العديد من العوائل أكثر من سيارة واحدة.
ويرى مدير إعلام مديرية المرور العامة، العقيد حيدر شاكر، أن عدد المركبات كبير ولا يتناسب مع قدرة شوارع العاصمة بغداد، حيث تتجاوز المركبات المسجلة في البلاد 12 مليون سيارة، ما يجعل المشاريع الحكومية لمواجهة الاختناقات جزءاً من الحل فقط.
اشترك في مجموعة منصة تفكيك 💬 🗯️
https://chat.whatsapp.com/IW9iINmcKo1C5iClPzzBM9?mode=gi_t
رابط المنصة:






