تفكيك📍
أظهر ائتلاف المالكي مرونة ليس للانسحاب فقط بل لدعم التجديد للسوداني، وفق مصادر.
وبعد مقال رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان الذي أثار كثيراً من المواقف والتحليلات، يبدو أن الانسداد السياسي أمام فرصة للحل.
وكان زيدان قد فتح الباب لإعادة تفسير معنى الكتلة الأكبر بما يمنح القائمة الفائزة في الانتخابات الأولوية في اختيار رئيس الوزراء وتشكيل الحكومة، وهو التفسير الذي وضع ورقة قوية في يد رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني، الذي فازت قائمته بأكبر عدد من المقاعد.
واليوم يُبدي ائتلاف مرشح رئاسة الوزراء نوري المالكي مرونة كبيرة للغاية في تقبّل فكرة سحب الترشيح، بل ويعرب “دولة القانون” عن استعداده لدعم السوداني، ويقول نائب عن ائتلاف السوداني إنه سمع من المالكي قوله “إذا رفضني الفضاء الوطني فلا مانع من الانسحاب أو حتى دعم السوداني”.. أما حركة العصائب فتقول إنها كانت “منذ ما قبل الانتخابات داعمة للتجديد للسوداني” ويشير متحدث عن الكتلة إلى أن “السوداني هو الفائز الأول ولابد من إنصافه”، رغم أن الحركة لم تظهر حماساً من هذا النوع في أي موقف رسمي سابق قبل ترشح المالكي.
مع ذلك، أخفق الإطار في عقد اجتماع قالت الأوساط إنه كان مقرراً الاثنين، ومازالت القوى عالقة في العثور على طريقة لتغيير مرشح الإطار التنسيقي الشيعي بما يحفظ اعتبار كل الأطراف، فبينما تطلب القوى الشيعية من المالكي أن يبدي بعض التضحية وأن يسحب ترشيحه من تلقاء نفسه ليحمي اعتبار شركائه في الإطار الشيعي، يرد المالكي بأنه كان مرشح الإطار، وأن على الإطار نفسه سحب الترشيح ببساطة.
مقابل ذلك، تدعو أجنحة شيعية عديدة قريبة من المالكي إلى الصمود بوجه تهديد ترامب والتمسك بالمالكي، وقد تصاعدت أصوات ممثلي هذا الجناح مع الموقف الإيراني بتحدي رفض ترامب.
ويبدو أثر مقال زيدان واضحاً على مواقف الكتل التي كانت تصرّ في السابق على أن لا قيمة لفوز قائمة بأكبر عدد من المقاعد، فتفسير المحكمة الاتحادية للكتلة الأكبر عام 2010، يساوي بين الفائزين، ويعرّف الكتلة الأكبر بأنها الكتلة التي تتشكل بعد الانتخابات بما يتيح ائتلاف أي مجموعة من الكتل وإعلان نفسها الكتلة الأكبر وإن كان على حساب الفائز الأول.
وقال ضياء الناصري عن ائتلاف دولة القانون إن “الائتلاف يتطلع إلى أن يعقد الإطار التنسيقي اجتماعاً بكامل أعضائه، ويحصل على الأقل على أغلبية الثلثين (من أجل سحب ترشيح المالكي)، وهذا رأي المالكي” مشيراً إلى أن ثمة حراكان الآن “حراك لاستبدال المالكي يقوده السيد والشيخ (يقصد عمار الحكيم وقيس الخزعلي) وحراك آخر لتثبيت المالكي يفترض أن صقوره قائد فصيل سيد الشهداء أبو آلاء الولائي ورئيس ائتلاف الأساس محسن علي أكبر المندلاوي، فيما زعيم حركة بدر هادي العامري تراجع عن دعم المالكي.
وأضاف الناصري “إذا حصل السوداني على أغلبية الثلثين داخل الإطار التنسيقي، فسنكون مع قرار الإطار”.
أما النائب عن حركة العصائب أحمد الموسوي، الذي تعارض كتلته ترشيح المالكي بشدة، فأكد أن السوداني هو مرشح كامل الأهلية لرئاسة الوزراء، وهو يعتبر اليوم رئيس الكتلة الفائزة في الانتخابات ومن الضروري أن يكون هناك على الأقل إنصاف لهذا الأمر، وهذا ليس دفاعاً عن السيد السوداني، فلدي ملاحظات كثيرة عليه”.
اشترك في مجموعة منصة تفكيك 💬 🗯️
https://chat.whatsapp.com/IW9iINmcKo1C5iClPzzBM9?mode=gi_t
رابط المنصة:






