تفكيك📍 –
حذر رئيس مجلس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، من انزلاق منطقة الشرق الأوسط نحو “حرب إقليمية شاملة”، مؤكداً أن المنطقة تمر بمرحلة شديدة الخطورة جراء استمرار الحروب التي تسببت في مآسي إنسانية وتجاوزات صارخة للقانون الدولي.
وفي مقابلة صحفية مع صحيفة “كورييري ديلا سيرا” الإيطالية، شدد السوداني على أن القضية الفلسطينية تظل المحرك الأساسي لعدم الاستقرار، وأن ترحيل حلولها ليس إلا تأجيلاً لـ “انفجارات عنف” متكررة. كما أشار إلى أن اتساع رقعة الصراع يضع أمن الطاقة العالمي على المحك، حيث يهدد استهداف منشآت النفط والغاز بزلزال اقتصادي يطال العالم أجمع.
التوازن الصعب والوساطة الحكيمة
وأوضح السوداني أن العراق، بموقعه الجغرافي وحنكته الدبلوماسية، يرفض أن يكون “ساحة لتصفية الحسابات”، مشيراً إلى أن بغداد تستثمر علاقاتها المتوازنة مع طهران وواشنطن للعب دور الوسيط لتقريب وجهات النظر. وفيما يخص التوترات البحرية، أكد رفض العراق للحلول العسكرية في مضيق هرمز، محذراً من أن أي تدخل مسلح سيواجه برد فعل إيراني لن ينخرط العراق في تداعياته.
وعلى الصعيد الداخلي، كشف رئيس الوزراء عن الموعد النهائي لإنهاء مهمة التحالف الدولي في أيلول 2026، موضحاً أن هذا القرار جاء بالتوافق مع الحلفاء لإنهاء الجدل حول الوجود الأجنبي الذي تعتبره بعض الجماعات “احتلالاً”.
وفي سياق السيادة، أعرب السوداني عن إدانته الشديدة للضربات الأمريكية التي استهدفت قوات الحشد الشعبي، كما انتقد انتهاك الأجواء العراقية سواء عبر الطيران الأمريكي أو الصواريخ والمسيّرات الإيرانية، مؤكداً أن الحكومة تسيطر بقوة على الأمن الداخلي لمنع أي سلاح خارج إطار القانون، ومطمئناً المجتمع الدولي بأن خطر الحرب الأهلية أو عودة الإرهاب قد ولى إلى غير رجعة.
اشترك في مجموعة منصة تفكيك 💬 🗯️
https://chat.whatsapp.com/IW9iINmcKo1C5iClPzzBM9?mode=gi_t
رابط المنصة:






