تفكيك📍 –
دعا رئيس الوزراء السابق محمد شياع السوداني إلى إعادة توجيه أولويات العراق في ملفي النقل والتجارة، مؤكداً أن تداعيات إغلاق مضيق هرمز وإعادة رسم مسارات الممرات الدولية تفرضان على بغداد تسريع ربط مشروع طريق التنمية بشبكة الممرات الممتدة من الصين ووسط آسيا، مروراً بإيران، وصولاً إلى تركيا وأوروبا، معتبراً أن هذا المسار هو «الأهم والأكثر جدوى وواقعية» لحماية المصالح العليا للعراق وتعزيز موقعه محوراً إقليمياً للتجارة والنقل.
وجاءت تصريحات السوداني في تغريدة تابعتها وكالة تفكيك، في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات متسارعة في حركة التجارة العالمية وسلاسل الإمداد، على وقع اضطراب الملاحة في الخليج وتغيّر مسارات النقل الدولية.
وتأتي هذه الدعوة امتداداً لموقف أعلنه السوداني قبل يومين، عندما حذّر من أن التصعيد العسكري المستمر في المنطقة ينعكس بصورة مباشرة على أمن دولها واستقرارها، ويخلّف خسائر اقتصادية وإنسانية جسيمة، مؤكداً أن العراق يقف في مقدمة الدول الأكثر تضرراً من هذه التطورات، ولا سيما في ظل توقف تصدير النفط من الجنوب، وما يرافق ذلك من تحديات مالية واقتصادية كبيرة.
وشدّد السوداني آنذاك على أن المسؤولية تقتضي من جميع الأطراف تغليب لغة الحوار والدبلوماسية والعمل على وقف الحرب، بما يحفظ أمن المنطقة ويجنّب شعوبها المزيد من الخسائر والمعاناة.
ويرى مراقبون أن ربط طريق التنمية بالممرات التجارية الآسيوية والإقليمية يمثّل خطوةً لتقليل اعتماد العراق على المسارات البحرية المهددة، وتنويع طرق التجارة والنقل، بما يعزز موقع البلاد في مشاريع الربط الاقتصادي بين الشرق والغرب، ويمنح الاقتصاد العراقي هامشاً أوسع لمواجهة الأزمات الجيوسياسية المتصاعدة.
اشترك في مجموعة منصة تفكيك 💬 🗯️
https://chat.whatsapp.com/IW9iINmcKo1C5iClPzzBM9?mode=gi_t
رابط المنصة:






