تفكيك📍 –
تتركز التكهنات حول احتمال تنازل نوري المالكي عن ترشيحه لرئاسة الوزراء، مستلهمة من مشهد عام 2014 حين تنازل لصالح حيدر العبادي، فيما بدا الإطار السياسي الحالي أكثر استقراراً، والأوضاع الأمنية مستقرة في حقبة رئيس الحكومة الحالي محمد السوداني، ما يجعل تكرار ذلك السيناريو غير مرجح حسب ما يؤكده عضو ائتلاف دولة القانون خالد علوان الشلال.
لكن ائتلاف النصر له قراءة مختلفة، مشيراً إلى أن استمرار معارضة الولايات المتحدة لترشيح المالكي يثير مخاوف من عواقب دولية واقتصادية، وقد يدفع الإطار التنسيقي إلى البحث عن شخصية بديلة لتجنب أي أزمات محتملة، وفق ما أوضح المتحدث عقيل الرديني، مبرزاً تأثير البنك الفيدرالي على السيولة المالية المرتبطة بعائدات النفط العراقي، وخطر أي عقوبات محتملة على استقرار البلاد.
ويتحفظ تيار الحكمة على خيار المالكي متبنيا نفس الموقف والأسباب، في ان ترشح المالكي سوف يتسبب في ازمة سياسية واقتصادية ومالية مع الدول لاسيما واشنطن.
واعتبر مراقبون أن تجربة ولايتي المالكي السابقة، ولا سيما الثانية، تركت فجوة ثقة واسعة بين الدولة والمجتمع، وذكّرت تحليلات ومصادر سياسية بالمخاطر المحتملة من إعادة إنتاج الأزمات السياسية والأمنية والطائفية التي شهدها العراق بين 2013 و2014، ما يضفي بعداً تحذيرياً على أي تفكير بإعادة ترشيحه.
اشترك في مجموعة منصة تفكيك 💬 🗯️
https://chat.whatsapp.com/IW9iINmcKo1C5iClPzzBM9?mode=gi_t
رابط المنصة:






