تفكيك📍 –
رصدت مصادر سياسية وتقارير ميدانية تحركات متصاعدة نحو تمديد ولاية فترة تصريف الأعمال الحكومية، التي تقيد الحكومة وتفقدها فعاليتها بعد دخولها مرحلة التصريف، حيث أشار مسؤولون وقيادات برلمانية إلى أن هذا الوضع يجعلها غير قادرة على اتخاذ قرارات استراتيجية أو تنفيذ مشاريع التنمية الكبرى، مقارنة بالفترة التي سبقت التصريف، وهو ما يصب في مصلحة جهات وقوى تسوق فكرة ان الحكومة ضعيفة، وغير قادرة على مواجهة التحديات.
وأقر رئيس كتلة “الإعمار والتنمية”، “بهاء الأعرجي”، في تصريحات، بوجود أطراف سياسية تسعى إلى إبقاء الحكومة في وضع “تصريف أعمال”، بهدف تقييد صلاحياتها ومنعها من اتخاذ قرارات حاسمة في مشاريع الإعمار والخدمات، مؤكداً أن هذه الاستراتيجية تهدف إلى إبقاء الحكومة مكتوفة الأيدي دون القدرة على التأثير الفعلي على الأرض.
وأظهرت متابعة الأداء الحكومي أن حالة التصريف تجعل الحكومة تبدو عاجزة أمام الرأي العام، فيما يستغل البعض هذه الصورة لتسويق فكرة ضعفها، لكن تحليلات مستقلة تشير إلى أن هذا الانطباع قد يكون مضللاً، ويحتاج إلى قراءة دقيقة للفارق بين قصور الصلاحيات وضعف الأداء الفعلي.
ولاحظت مصادر محلية أن استمرار هذا الوضع يؤدي إلى فراغ إداري في ملفات الإعمار والخدمات، ويزيد من الضغوط على الأطراف السياسية لإيجاد تسوية، بينما يبقى المواطنون المتأثرون من التأخير في المشاريع الأساسية أكثر المتضررين.
وتشير التقديرات إلى أن استمرار تصريف الأعمال سوف يفاقم حالة عدم اليقين الاقتصادي والاجتماعي، ويؤخر الاستقرار السياسي المرتبط بتحقيق أولويات الدولة.
اشترك في مجموعة منصة تفكيك 💬 🗯️
https://chat.whatsapp.com/IW9iINmcKo1C5iClPzzBM9?mode=gi_t
رابط المنصة:






