تفكيك📍 –
اتهم قيادي بارز في ائتلاف الإعمار والتنمية الإطار التنسيقي الشيعي، بالوقوف وراء الانسداد السياسي المستمر في العراق، مشدداً على وجود مشروعين متصارعين داخل الإطار: أحدهما يسعى لفرض رئيس وزراء موظف ضعيف، والآخر يدافع عن رئيس وزراء فائز قوي.
وقال قصي محبوبة، القيادي في الائتلاف، في تصريحات، إن الفيتو الأمريكي على المالكي مستمر، والإطار التنسيقي لا يرغب بمواجهة واشنطن، معتبراً أن الإطار نفسه هو السبب الرئيسي في الانسداد السياسي وتأخر تشكيل الحكومة.
وأضاف محبوبة: ائتلاف الإعمار والتنمية لن يشارك في حكومة مهزوزة يقودها رئيس تسوية، ووصف الإطار بأنه غير متماسك، مشيراً إلى أن الحملات الإعلامية داخله مخجلة وأنه يفتقر لرؤية واضحة.
وفي موقف لافت، دعا محبوبة إلى أن يكون العراق أقرب لأميركا منه إلى إيران، مشيراً في الوقت ذاته إلى تناقض داخلي واضح: الأمريكان يحاولون إيجاد أرضية مشتركة مع المالكي رغم التحفظ المعلن للرئيس الأمريكي، بينما شيعة الإطار الرافضين للمالكي – حتى قبل الرفض الأمريكي – لم يحاولوا حتى الآن إيجاد أرضية مشتركة.
وتابع محبوبة قائلاً إن هذا السلوك يعني سياسياً أن رفض شيعة الإطار ليس شخصياً وإنما منهجي، لأنهم يعملون على مشروع (رئيس الوزراء الموظف)، فيما المالكي لن يكون موظفاً عند أحد، مثلما السوداني لن يكون موظفاً عند أحد.
وخلص محبوبة إلى أن هناك مشروعين متقاطعين داخل الإطار التنسيقي الشيعي: مشروع يسعى لتثبيت نظرية (رئيس الحكومة الموظف)، ومشروع يسعى لتثبيت نظرية (رئيس الحكومة الفائز القوي)، مؤكداً أن هذا هو أصل الموضوع، بعيداً عن اللف والدوران والتبرير والتخاتل السياسي.
وتأتي تصريحات محبوبة في وقت يواصل فيه الإطار التنسيقي مفاوضاته لتشكيل الحكومة المقبلة وسط خلافات عميقة حول شخصية رئيس الوزراء، فيما يُنظر إلى موقف واشنطن كعامل حاسم في رسم خريطة التحالفات الشيعية.
اشترك في مجموعة منصة تفكيك 💬 🗯️
https://chat.whatsapp.com/IW9iINmcKo1C5iClPzzBM9?mode=gi_t
رابط المنصة:






