تفكيك📍 –
أصدرت “القوى السياسية الشيعية المستقلة” بياناً صحفياً أعربت فيه عن رفضها القاطع لتوجه بعض قوى الإطار التنسيقي نحو ترشيح باسم البدري لمنصب رئاسة مجلس الوزراء للدورة (2026-2030).
ووصف البيان هذا الاختيار بأنه “غير أمين” لأصوات الناخبين، محذراً من تداعيات ترشيح شخصيات تحوم حولها الشبهات في ظل الظروف الراهنة التي يمر بها العراق.
وانتقدت القوى المستقلة ما وصفته بتجاهل الكفاءات الوطنية والنزيهة، داعية الشعب العراقي إلى تحمل مسؤولياته الوطنية تجاه هذا الاختيار.
بيان القوى السياسية الشيعية المستقلة الرافض لترشيح (باسم البدري) لمنصب رئاسة مجلس الوزراء
بسم الله الرحمن الرحيم
{قَالَ اجْعَلْنِي عَلَىٰ خَزَائِنِ الْأَرْضِ ۖ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ} [يوسف: 55]
“في هذه المرحلة السياسية والاقتصادية الخطيرة التي يمر بها العراق، وفي ظل تهديدات أمنية واقتصادية متصاعدة، وضغوط دولية لا تتحملها دولة وحكومة منهكة من الحروب والحصارات والفساد الإداري والمالي مثل العراق، يوشك تحالف (الإطار التنسيقي الموحد) -الذي يمثل شيعة العراق وعقائدهم في الحاكمية، وقيم ومُثل الإسلام العظيم وأهل البيت عليهم السلام- أن يرشح للمنصب الأول شخصية مغمورة سياسياً، وتحوم حولها شبهات الفساد المالي والإداري في الوظائف التي تسنمها في إدارة الدولة.
إن باسم البدري المعروف بارتباطاته المريبة (…)، وعلاقته مع قوى الفساد وفي أجواء تحيط بها علامات استفهام كبيرة جداً؛ يمثل اختياراً سيئاً وغير أمين لأصوات الناخبين الشيعة الذين انتخبوا أحزاب الإطار.
لقد كان الأجدر بأحزاب الإطار أن تعمد -كسباً لثقة العالم، وضماناً للإدارة الناجحة للأزمة الاقتصادية- إلى ترشيح شخصية وطنية معروفة ونزيهة وكفوءة تلبي حاجات المرحلة، لا أن تأتي بضعيف مجهول تحوم حوله الشبهات.
نحن القوى السياسية الشيعية المستقلة نعلن معارضتنا لهذا الاختيار، ونضع الشعب العراقي أمام مسؤولياته الوطنية لرفض هذا الاختيار.”
اشترك في مجموعة منصة تفكيك 💬 🗯️
https://chat.whatsapp.com/IW9iINmcKo1C5iClPzzBM9?mode=gi_t
رابط المنصة:






