تفكيك📍 –
كشفت النائبة عن ائتلاف الإعمار والتنمية، عالية نصيف، عن تفاصيل وكواليس المشهد السياسي التي سبقت تكليف رئيس الوزراء الجديد (الزيدي)، مؤكدة أنها كانت أول من علم بهذا التكليف قبل ثلاثة أشهر، واصفة الزيدي بأنه أول مرشح تسوية تم طرحه بعد الانتخابات.
وأوضحت نصيف أن نوري المالكي كان قد رفض ترشيح الزيدي حينما تقدم للمنصب في البداية، مشيرة إلى أن المالكي أرسل لاحقاً اسم الزيدي ضمن قائمة تضم أربعة مرشحين إلى السوداني، ليقع الاختيار عليه كفرض لسياسة الأمر الواقع.
واعتبرت نصيف أن ما حصل لرئيس الوزراء السابق محمد شياع السوداني “ظلم كبير”، كاشفة أنه كان مهيئاً لاستلام ولاية ثانية وكان من المفترض إعلانها في شهر رمضان، إلا أن استهداف الحشد الشعبي أحرج حكومته، فيما كانت حادثة “اختطاف الصحفية” القشة التي قسمت ظهر الولاية الثانية.
وأكدت أن السوداني كان أمام خيارين: إما رئاسة الوزراء أو استهداف الفصائل، فاختار التنازل عن المنصب ومنع استهداف الفصائل، مشيرة إلى أنه لم يتمسك بكرسي الرئاسة، في حين تمسك به المالكي حتى آخر لحظة، لافتة في الوقت ذاته إلى وجود نواب من داخل الإطار التنسيقي عملوا على “شيطنة” الحكومة.
وذكرت نصيف أن الولاءات في توزيع المناصب لا تزال تؤثر على مفاصل الدولة، مشيرة إلى أن الرهان على تفكك ائتلاف الإعمار والتنمية غير صحيح.
اشترك في مجموعة منصة تفكيك 💬 🗯️
https://chat.whatsapp.com/IW9iINmcKo1C5iClPzzBM9?mode=gi_t
رابط المنصة:






