الحدث العراقي تحت الخط –
كشف الفنان العراقي مكي عواد عن مفاجأة مدوية تتعلق بخميس الخنجر، مؤكداً في تسجيل صوتي أنه لم يُكمل المرحلة الابتدائية، ما أثار جدلاً واسعاً حول خلفية قيادات سياسية تتحكم بمصير العراق.
وخاطب عواد شخصاً يدعى أبو عادل في التسجيل قائلاً إنه يجب سؤال الأستاذ خلف المهندي، معلم الابتدائية في الرمادي، عن خميس الخنجر، موضحاً أن المهندي ذكر أن الخنجر كان يرعى الغنم في صغره، وأنه نصحه بالذهاب إلى المدرسة بدلاً من الاكتفاء برعي الغنم، عسى ان يصبح معلماً في حال التعليم.
وأضاف عواد أن المهندي لا يزال على قيد الحياة، وأنه قادر على تسجيل صوته للتأكيد على هذه الرواية، ما يعزز مصداقية الادعاء ويعيد فتح النقاش حول كفاءة القيادات السياسية الحالية ومسارها التعليمي.
واعتبر الكثير من المراقبين أن هذه الواقعة تكشف عن أزمة أعمق في المشهد السياسي العراقي، حيث تمكن الجهلة والفاشلون والفاسدون من تسلّم مقاليد الحكم، وأصبحوا يتحكمون بمصير الشعب والقرار الوطني، ما يثير القلق من تأثير مثل هذه الخلفيات التعليمية المحدودة على صناعة القرار السياسي والتنموي في البلاد.
واستدعى هذا الكشف نقاشاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث غرد ناشطون مطالبين بالتحقق من صحة المعلومات ومحاسبة المسؤولين على أساس الجدارة والكفاءة، فيما تساءل آخرون عن مدى تأثير خلفيات قيادات مثل خميس الخنجر على السياسة الداخلية والخارجية للعراق.
واختتم المتابعون والمعلقون النقاش بالتأكيد على أهمية الإعلام المستقل والفنانين والمثقفين في فضح مثل هذه الوقائع، معتبرين أن الجرأة في الكشف عن مثل هذه المعلومات تعكس إرادة المجتمع في مساءلة المسؤولين ومحاسبتهم على أفعالهم وخلفياتهم الشخصية والمهنية.
تابع القصة على الرابط التالي:







