الحدث العراقي تحت الخط –
ارتفعت حدة النقاش في محافظة بابل بعد تداول مقطع قصير لشاب عراقي يقف في وجه المحافظ قائلاً بمرارة: “تعلنون بابل عاصمة العراق الصناعية وإني شاب عراقي بجيبي بس 500 دينار”.
وقال الشاب بصوت يختلط فيه الغضب بالخذلان: “نريد تعيينات إحنا خريجين، المحافظ ماكو تعيينات، وإني كل شي ماكو بيدي”، في إشارة واضحة إلى جيل كامل أنهكته البطالة ووعود التنمية المؤجلة.
وواجه المحافظ الموقف برد صادم حين أجاب: “روحوا اشتغلوا بالقطاع الخاص”، وهو ما أثار موجة سخرية وتعليقات غاضبة على منصات التواصل، حيث دوّن ناشطون أن القطاع الخاص في العراق هش وغير قادر على استيعاب آلاف الخريجين دون إصلاحات جذرية.
وأظهرت التدوينات أن المفارقة بين إعلان بابل عاصمة صناعية وبين واقع شبابها الفارغ الجيوب هي صورة مكثفة للأزمة العراقية الممتدة منذ سنوات، حيث تتكدس الشهادات الجامعية على رفوف البيوت فيما يظل باب التعيينات موصداً.
تابع القصة على الرابط التالي:







