الحدث العراقي تحت الخط – خاص:
يسود شبه انقطاع في خطوط التواصل بين بغداد وواشنطن، فيما دخلت أحاديث “العقوبات” حيّز التداول بين أروقة السياسة، وسط تسريبات عن إمكانية تصعيد المشهد إلى “ضربات عسكرية” ضد فصائل مسلحة .
وأفادت مصادر دبلوماسية أن وفد نيويورك الذي مثّل العراق في اجتماعات الأمم المتحدة، حمل في طياته أصواتًا تنطق بلسان الفصائل المدعومة من طهران، في ظل غياب رئيس الوزراء محمد شياع السوداني عن المشهد وحضور رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد وحيدًا إلى مقاعد القاعة الأممية.
ويثير غياب السوداني تساؤلات عن حقيقة الانقسام داخل أروقة الحكم، خصوصًا بعد منع واشنطن مسؤولين رفيعين من الحصول على تأشيرات دخول، في خطوة فسّرها مراقبون على أنها رسالة سياسية حادة إلى حكومة الإطار التنسيقي التي لم تُمنح اعترافًا كاملاً من الجانب الأميركي.
وتتصاعد المخاوف مع تداول روايات في كواليس بغداد عن ضيق أميركي متزايد من هيمنة الفصائل، حيث يشير محللون إلى أن العواصم الغربية والعربية على حد سواء أرسلت إشارات إلى بغداد بضرورة فك الارتباط مع طهران والعودة إلى أولويات المصالح العراقية الصرفة، لا إلى الشعارات التي ترفع في الإعلام.
ويُستعاد مشهد موازٍ من داخل قاعة فندق قريب من مقر الأمم المتحدة في نيويورك، حيث اجتمع وفد عراقي يضم شخصيات سياسية معروفة بصلاتها بالفصائل مع دبلوماسيين من دول آسيوية، وروى أحد الحاضرين أن النقاشات كانت تدور حول “كيفية تحييد العقوبات الأميركية المقبلة”، فيما بدا أن أصوات في الوفد تطالب بتبني خطاب أكثر حدة ضد واشنطن.
تابع القصة على الرابط التالي:







